Press Release - 9.4.07

         

بيان صحفي


 ألقت أحداث الاسبوع الماضي في العراق بضلالها علينا عندما حمل مئات العراقيين الى القبور حتى أنّ كمّ المعاناة اللاأنسانية والغير مقبولة فاقت كل تصور.
أن همجية الأرهاب في العراق توازي بحق حملة أبادة بشرية ولايمكن تبريرها مــــــن منطلق أختلاف وجهات النظر السياسية كما ان تدافع اللاجئين العراقيين الى دول الجوار لاينتهي مـما يرجح أحتمال اشتعال حرب طائفية بين السنة والشيعة بما لايمكن تجنبها.
وأننا كجمعية عراقية ممثلة في النمسا وفي الشرق الاوسط لانريد ان نقف موقف المتفرجين من كل ذلك,ونود ان يضع الجميع نصب أعينهم أن أي أقتتال بين السنة والشيعة على ارض العراق ليس له من رابح والخاسر الوحيد بالنتيجة هو كل العراق.
لايجب ان نسمح بان يصبح العراق أرضا لتصفية حسابات الصراعات الأقليمية ونــــدعوا دول جوار العراق الى تجنيب وطننا مثل تلك الصراعات. لقد مضت أربع سنـــــوات على ســــقوط الدكتاتور ولقد كانت هناك منظمات وأحزاب واشخاص التزموا موقف رفض الحل العســـكري لأسقاط النظام ولم تجد تلك المنظمات والاحزاب والشخصيات حلا أخر بديلا لأســـــــقاط نظام صدام حسين الدموي… وأنني كاتب هذا السطور كنت ومازلت أؤمن ان تحرير العراق امر لابد منه.وبعد مرور اربع سنوات على ذلك نريد ان نتعالى عن خلافاتنا التي ســـبقت تحرير العراق وندعوا الجميع بالنداء لمنع وقوع حرب اهلية والتي ستكون كارثية على العراق.
أننا نريد ان نضع حلا عراقيا بأيدي عراقية يصب في مصلحة العراق كله ونضع في نصب الأعتبار ان ايقاف الهجمات الأنتحارية يستلزم اشراك دول الجوار,ففي وطنهم العراق يموت كل يوم عراقيون ويموت معهم الأسلام بشكله الذي تطرحه القاعدة والمنظمات التي تسير على نهجها ولهذا فأن دعوتنا موجهة الى كل المنظمات والاحزاب الاسلامية في ان تحزم امرها وتسجل موقفا ضد من يدعوا الى قتل الابرياء العراقيين بأسم الاسلام وان تعلن تضامنها معنا.
أن هذا الاعلان سيكون موضوع بحث ضمن لقاء مائدة مستديرة مع كل هؤلاء من اجل تنظيم خطوات واليات تخدم الجميع وتنقذ العراق.
ان موضوع البحث هو العراق ولاشيئ غير العراق وعن النتائج التي ستترتب في حال اندلاع حرب أهلية وكيف يتسنى لنا منع ذلك.
علي الزاهد
مؤسس والمتحدث بأسم عراقنا
في الشرق الاوسط ـ الكويت